الجوهري

1787

الصحاح

ومغول : اسم رجل . والغولان بالفتح : نبت من الحمض ، عن أبي عبيد . [ غيل ] الغيل بالكسر : الأجمة . وموضع الأسد غيل ، مثل خيس ، ولا تدخلها الهاء ، والجمع غيول . وقال ( 1 ) : جديدة سربال الشباب كأنها سقية بردى نمتها غيولها ( 2 ) قال الأصمعي : الغيل : الشجر الملتف . يقال منه : تغيل الشجر . والغيلة بالفتح : المرأة السمينة . واغتال الغلام ، أي غلظ وسمن . والغيلة بالكسر : الاغتيال . يقال : قتله غيلة ، وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع ، فإذا صار إليه قتله . ويقال أيضا : أضرت الغيلة بولد فلان ، إذا أتيت أمه وهي ترضعه ، وكذلك إذا حملت أمه وهي ترضعه . وفى الحديث : " لقد هممت أن أنهى عن الغيلة " . والغيل بالفتح : اسم ذلك اللبن . قالت أم تأبط شرا : " ولا أرضعته غيلا " . وقد أغالت المرأة ولدها ، فهي مغيل . وأغيلت أيضا ، إذا سقت ولدها الغيل ، فهي مغيل . والأصمعي يروى بيت امرئ القيس : * فألهيتها عن ذي تمائم مغيل ( 1 ) * على هذا . وأغال فلان ولده ، إذا غشي أمه وهي ترضعه . والغيل أيضا : الماء الذي يجرى على وجه الأرض . وفي الحديث : " ما سقى بالغيل ففيه العشر ، وما سقى بالدلو ففيه نصف العشر " . والغيل أيضا : الساعد الريان الممتلئ . قال الراجز : لكاعب مائلة في العطفين بيضاء ذات ساعدين غيلين ( 2 )

--> ( 1 ) عبد الله بن عجلان النهدي . ( 2 ) قبله : وحقة مسك من نساء لبستها شبابي وكأس باكرتني شمولها ( 1 ) في نسخة أول البيت : * فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع * ( 2 ) بعده : أهون من ليلى وليل الزيدين وعقب العيس إذا تمطين